اتهم الرئيس دونالد ترامب، يوم الاثنين 3 أغسطس/ آب، القيادة الإيرانية بممارسة "خداع لا يُصدق"، مشيراً إلى أنها تنفي علناً وجود مفاوضات بينما تسعى لإجراء محادثات في الخفاء.
وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الاثنين، قال ترامب أيضاً إن البحرية الأميركية تسيطر فعلياً على مضيق هرمز عبر ما وصفه بـ "الحصار"، وجدد التأكيد على أن "إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً".
وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال يوم الاثنين: "لن يمر أي شيء إلى إيران ما لم نرغب نحن في ذلك، ولن يمر أي شيء ما لم يتم التوصل إلى اتفاق أو استسلام تام". وأضاف: "سواء أرادت إيران الاعتراف بذلك أم لا، فإننا نتحدث في الواقع عن حل لمشكلة تسببت هي فيها على مدى عقود".
وجاءت هذه التصريحات بعد أن صرح ترامب بأن المفاوضات مع إيران ستبدأ يوم الاثنين، وذلك عقب قراره بتأجيل توجيه ضربات عسكرية جديدة للبلاد.
وقالت إيران، اليوم الاثنين، إنه لا توجد أي محادثات جارية مع الولايات المتحدة أو خطط لعقد اجتماعات، وهو ما يتعارض مع تصريحات ترامب الذي برر إلغاء الهجمات بالإشارة إلى محادثات قال إنها ستُعقد، مكرراً نهجاً اتبعه من قبل.
وقال ترامب على متن طائرة الرئاسة الأميركية أمس الأحد "هل أفضل إبرام اتفاق؟ أنا لا أسعى إلى قتل الناس".
وأضاف "ما نفعله الآن هو التحدث معهم، في شكل مفاوضات.. ستبدأ بعد ظهر الغد"، دون أن يحدد مكانا للمفاوضات أو المشاركين فيها.
ونفى إسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية تصريحات ترامب، قائلا إنه لا تجري أي مفاوضات مع الولايات المتحدة ولم يتحدد موعد لأي اجتماعات. وأضاف أن إيران ليس لديها خطط لاستضافة وفود أجنبية أو إرسال مفاوضين إلى الخارج في الأيام المقبلة.
وأضاف بقائي أن جميع المفاوضين الإيرانيين موجودون حالياً داخل البلاد، باستثناء وزير الخارجية عباس عراقجي، الذي يقوم بزيارة دينية للعراق. وقال إن المحادثات الوحيدة الجارية هي المناقشات مع سلطنة عمان بخصوص إدارة مضيق هرمز.
وكرر ترامب خلال اليومين الماضيين نمطاً اتبعه خلال الأشهر الخمسة الماضية، وهو الإعلان عن خطط لشن "هجمات واسعة" على إيران، قبل أن يقرر إلغاءها في اللحظة الأخيرة.
وفي إشارة إلى تراجع حدة التوتر، قال ترامب في وقت متأخر من يوم السبت، عبر منصة تروث سوشال، إن إيران ودولًا أخرى في الشرق الأوسط طلبت مهلة لإتمام اتفاق من شأنه أن يؤدي إلى إعادة فتح المضيق الحيوي "بشكل فوري وكامل وشامل"، و"إنهاء التهديد النووي الإيراني".
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي